توفير شروط الاستثمارات المشتركة مع الشركات الإيرانية في سوريا
طهران/ 30 كانون الأول/ ديسمبر/ ارنا - أعلن وزير الشؤون الاقتصادية والتجارة الخارجية السورية، أن شروط المشاريع المشتركة للشركات الإيرانية في أجزاء مختلفة من اقتصاد بلاده قد تم توفيرها، مضيفا أنه لا يوجد أي عائق أمام الأنشطة التجارية والصناعية في سوريا.
طهران/ 30 كانون الأول/ ديسمبر/ ارنا - أعلن وزير الشؤون الاقتصادية والتجارة الخارجية السورية، أن شروط المشاريع المشتركة للشركات الإيرانية في أجزاء مختلفة من اقتصاد بلاده قد تم توفيرها، مضيفا أنه لا يوجد أي عائق أمام الأنشطة التجارية والصناعية في سوريا.
و عقد الاجتماع المشترك للتعاون الاقتصادي بين إيران وسوريا اليوم (الأحد) بحضور وزير الطرق وبناء المدن بصفته رئيس اللجنة الاقتصادية للبلدين في غرفة التجارة والصناعة والمناجم والزراعة الإيرانية.
وقال الوزير السوري 'محمد سامر الخليل' إن العلاقات بين البلدين الصديقين كانت استراتيجية وعريقة منذ سنوات مديدة، والآن هناك ظروف جيدة لتطوير التعاون في إطار الاتفاقيات الموقعة.
وأشار الي أنه في الوقت الحاضر، إنتاج السلع في سورية يعاني من نقص كبير بسبب مشاكل الحرب، ونأمل في حل بعض أوجه القصور من خلال المشاريع المشتركة مع الشركات الإيرانية والاستيراد من إيران.
وتطرق وزير الشؤون الاقتصادية والتجارة الخارجية السورية، الي الأسواق العابرة للحدود الوطنية، وقال إن الاستثمار في هذه المنطقة، بالنظر إلي الوضع في سوريا، قد وفر مكانا جيدا لتصدير البضائع من هذا البلد إلي أجزاء مختلفة من العالم، وخاصة الي آسيا الوسطي.
وأعرب سامر الخليل عن أمله في التوصل إلي اتفاقيات جيدة في الاجتماع القادم في دمشق، قائلا إن الجلسة المشتركة للجنة الإيرانية السورية المشتركة لم تعقد منذ سبع سنوات.
وصرح وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السورية، انه من المقرر حضور وفد من رجال الأعمال الإيرانيين في اجتماع دمشق للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة للقطاع الخاص في البلدين.
وقال إن سوريا لديها العديد من المشاكل جراء الحرب، وفقدنا الكثير من القدرات الاستراتيجية ، في حين تم تدمير العديد من المصانع.
وأضاف سامر الخليل: سوريا من بين الدول ذات العمالة الرخيصة التي يمكن للشركات الإيرانية الاستفادة منها.
كما أعرب سفير سوريا لدي إيران عن سعادته بعقد الاجتماع في غرفة التجارة والصناعة والمناجم والزراعة ، قائلا إن سوريا تبحث عن مشاريع مشتركة من قبل الشركات الإيرانية لاستئناف دورة الإنتاج.
وأضاف عدنان محمود: نتوقع أن نري الشركات الإيرانية تعمل في سوريا علي نطاق أوسع.
مصدر : ارنا